جواب السؤال جماهير أهل العلم " لا يجوز أن يُمس المصحف إلا إذا كان المرء متوضئاً واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يمس القرءان إلا طاهر ) و طاهر هنا معناها متوضئ وليس كما ذهب إليه بعضهم أن طاهر أي عدم النجاسة حتى لو كان جنبًا أو حتى لو كان غير متوضئ . واحتجوا بحديث أبو هريرة رضي الله عنه قال : " لقيت النبي صلي الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة وكنت جنبًا فانخنست _ أي اتخذت طريقًا أخر_ ثم اغتسلت وجئت فلما جئت قال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ قال: كنت نجسًا أو قال كنت جنبًا فقال النبي صلي الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس" ، ليس المقصود بالطاهر أي غير النجس وإلا لا يكون للكلام معني ، لا يمس القرءان إلا طاهر ، إذا كان طاهرًا على أي حال سواء كان جنبًا أو غير جنبًا فما معني الكلام ، لكن كلمة طاهر هنا معناها المتوضئ ، إلا إذا كان عند الإنسان عذر كانفلات ريح ولا يستطيع أن يحتفظ بوضوئه أبدًا فلكل حال لبوسها ،. وأنا قرأت في بعض الأخبار بسند صحيح إلى الأعمش رحمه الله تعالى : أنه كان إذا أراد أن يذكر الله تبارك وتعالي كان يتيمم ثم يقرأ القرءان فرب...
نجد في الصلاة بعض الاخوه منهم من يرفع يديه في كل ركعة جواب السؤال هذا من الخلاف الواسع فهذا من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف مثل رفع اليدين في تكبيرة الجنازة ، وتكبيرات العيدين ، فكل هذا مما يسوغ الخلاف فيه كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ، والأفضل أنه يرفع في تكبيرة الإحرام ، ثم يرفع إذا أراد أن يركع، ثم يرفع إذا رفع من الركوع، ثم يرفع بعد الرفع من الركعة الثانية ، أي بعد أن يقوم من التشهد الأوسط إلى الركعة الثالثة يرفع كما في حديث ابن عمر
السؤال : أنا امرأةٌ متزوِّجة منذ سنوات، ولديَّ أطفال، كان زوجي قبل الزواج يعيش مع امرأة أجنبية عنه ولديه منها بنتٌ! وبعد الزواج ما زال يذْهَبُ لابنته، وينام هناك ثلاثةَ أيام في الأسبوع؛ لكي يوصل ابنته للمدرسة؛ لأنَّ أمها تعمل! مللتُ هذا الوَضْع؛ فالمرأةُ ليستْ زوجته، حيث أقام معها علاقة غير شرعية منذ عشرين عامًا، وقد أنجبا الفتاة من الحرام! الآن هو نادمٌ على فعلتِه، لكن الفتاة ليس لها ذنبٌ، وفي الوقت نفسه لا يستطيع التخلِّي عن ابنته التي عمرها عشر سنوات؛ لأنها محتاجة إليه، ولا تجد من يُوَصِّلها للمدرسة، وقد يكون مضطرًّا لأن ينام هناك! ما يُزعجني أنه ما زال يرى تلك المرأة وينام في بيتها، برغم أنه يقول: إنه قَطَع علاقته بها، وإنه تاب منذ زواجه مني، ويُقسِم على ذلك؛ وأنا أصبر! لكني أشعر أنه حريص جدًّا على المبيت عندها، ويتحجَّج بأي حجة ليكونَ هناك، أنا أتعذب كل ليلة ينام فيها هناك، الشكُّ والغيرة تكاد تقتلني، بدأتُ أكرهه، ولا أعرف إلى أي مدى يُمكنني أن أواصلَ معه. أنا في حيرةٍ كبيرةٍ.. وقد تعبتُ نفسيًّا ولا أدري ماذا أفعل؟ الإجابة : الحمد لله، والصلاة والسلام على رس...
Commentaires
Enregistrer un commentaire